قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ١٩ وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَٰذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا ٢٠﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المَصْرِيَّةِ": هَذِهِ صِفَاتُ المُؤْمِنِينَ، وَمَا مَدَحَهُمْ بِهِ مَوْلَاهُمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وَأَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَمَعْرِفَةِ أَوْلِيَائِهِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَالمَغَانِمُ الكَثِيرَةُ: هِيَ العُلُومُ الإِلَٰهِيَّةِ وَالمَعَارِفُ الرُّبَّانِيَّةُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأُخْرَىٰ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا 12 ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا ٢١﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": لِأَنَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- هُوَ القَادِرُ الَّذِي لَا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ، وَلَا حَدَّ لِقُدْرَتِهِ، لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرٍ ٢٢﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: هُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا بَعْدَ الإِقْرَارِ وَقَالُوا إِنَّ مَوْلَانَا




