مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 391 من 397

الصَّوَابِ، وَبَاؤُوا بِالْخِزْيِ وَالْخِذْلَانِ وَالْعَارِ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، وَالْمَسْخِ وَالسُّلُوكِ فِي الْخَاءَاتِ فِي الْآخِرَةِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ 34﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةُ النَّظَرِ": الْجَنَّةُ: الْمَعْرِفَةُ، وَهَذَا مَا أَعَدَّهُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لِأَهْلِ خَاصَّتِهِ مِنْ عِلْمِ مَعْرِفَتِهِ، لِأَنَّ أَكْبَرَ نِعْمَةٍ وَأَثْنَاهَا مَعْرِفَةُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَعْرِفَةُ أَوْلِيَائِهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ٣٥ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ٣٦ أَمْ لَكُمْ كِتَابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ٣٧ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ٣٨ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۙ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ٣٩ سَلْهُمْ أَيُّهُم بِذَٰلِكَ زَعِيمٌ٤٠ أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ إِن كَانُوا صَادِقِينَ 41﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "رِيَاضُ الْأَذْهَانِ": إِنَّهُ لَا وِلَايَةَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ، هُمُ الْمُلْحِدُونَ الْمُشْرِكُونَ، وَأَنْتُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْمُوَحِّدُونَ، فَهَلْ مِنْ جَامِعٍ بَيْنَ مَنْ كَفَرَ وَأَلْحَدَ، وَبَيْنَ مَنْ آمَنَ وَوَحَّدَ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةُ الْمُرِيدِينَ": وَهُمُ الْمُسْتَوْدَعُونَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ قَدَمِيَّةٌ فِي الْإِجَابَةِ فِي عَالَمِ الظِّلِّ وَالشَّبَحِ.

الصفحة 391 من 397