فَقَالَ رَجُلَانِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ: لَقَدْ فُتِنَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- بِهَذَا الْغُلَامِ، فَأَنْزَلَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ * بِأَييِّكُمُ الْمَفْتُونُ﴾: أَيْ أَنْتَ أَمْ هُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ 7﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ": لَقَدْ سَمَّيْنَا رَبَّنَا عَلِيماً، لِأَنَّهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ مِنْ خَفَايَا الْأُمُورِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ٨ وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ 9﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرُ الصَّافِي": وَهُمُ الثَّانِي وَأَشْيَاعُهُ وَأَتْبَاعُهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ تَمَنَّوْا لَوْ أَنَّكَ تَغُشُّ فِي عَلِيٍّ فَيُغْشُونَ، أَيْ أَنْ تَتْرُكَ وِلَايَةَ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -مِنْهُ السَّلَامُ- فَيَتْرُكُوا وِلَايَتَهُ وَيَتَّبِعُوكَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَّهِينٍ١٠ هَمَّازٍ مَّشَّاءٍ بِنَمِيمٍ١١ مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ١٢ عُتُلٍّ بَعْدَ ذَٰلِكَ زَنِيمٍ 13﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دُرَّةُ الصَّفَدِ": أُوصِيكَ أَيُّهَا الْأَخُ بِاجْتِنَابِ النَّمِيمَةِ الَّتِي هِيَ نَقْلُ الْكَلَامِ الْمَكْرُوهِ مِنْ رَجُلٍ




