قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةُ": الْقَصْدُ وَالْإِشَارَةُ إِلَى السَّيِّدِ الْمِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِشَارَتُهُ وَدَلَالَتُهُ إِلَى مَوْلَاهُ الْمَعْنَى الْقَدِيمِ.
أَقُولُ: إِنَّ الَّذِينَ هُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ: الَّذِينَ كَذَّبُوا الرَّسُولَ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي إِشَارَتِهِ وَدَلَالَتِهِ إِلَى مَوْلَاهُ الْعَيْنِ -جَلَّ ذِكْرُهُ- ، وَلَمْ يَعْتَقِدُوا مَعْنَوِيَّتَهُ، وَبِذَلِكَ كَانُوا مِنَ الْخَاسِرِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ 30﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلْعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مَطْلَبُ الطَّالِبِ": فَبَانَ أَنَّهُمَا مَاءَانِ: مَاءٌ غَائِرٌ أَيْ غَائِبٌ، وَمَاءٌ غَيْرُ غَائِبٍ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةُ": الْمَاءُ الْعِلْمُ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الْبَابِ إِلَى الْأَيْتَامِ، وَمِنْهُمْ إِلَى أَهْلِ الْمَرَاتِبِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْمُؤْمِنِينَ.
سُورَةُ الْقَلَمِ
وَهِيَ ٥٢ آيَةً، وَ٣٠٠ كَلِمَةٍ، وَ١٢٥٦ حَرْفاً




