وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": لَا يَسْتَوِي الْمُؤْمِنُ وَالْكَافِرُ، وَلَا الْكُفْرُ وَالْإِيمَانُ، وَلَا الْجَنَّةُ وَالنَّارِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرُ الصَّافِي":
فِي الْكَافِي عَنِ الْكَاظِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ ضَرَبَ مَثَلَ مَنْ جَاءَ عَنْ وِلَايَةِ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، كَمَنْ يَمْشِي عَلَى وَجْهِهِ لَا يَهْتَدِي لِأَمْرِهِ، وَجَعَلَ مَنْ تَبِعَهُ سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَالصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ 23﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الْكُنُوزِ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- خَلَقَكُمْ لَا تَعْرِفُونَ شَيْئاً مِنْ عِلْمِ مَعْرِفَتِهِ سُبْحَانَهُ، وَيَسَّرَ لَكُمْ سَادَةً يُعَلِّمُونَكُمْ مَعْرِفَتَهُ تَعَالَى بَعْدَ السَّمَاعِ، وَهُوَ التَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ، لِأَنَّهُ عَلَى السَّيِّدِ أَنْ لَا يَكْتُمَ تِلْمِيذَهُ شَيْئاً مِنَ الْعُلُومِ الْبَاطِنَةِ بَعْدَ السَّمَاعِ، إِنْ سَأَلَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْأَلْهُ.




