قَالَ الشَّيْخُ خَلِيلٌ النُّمَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الِاعْتِرَافُ": هَذِهِ الْأَرْضُ مَذْمُومَةٌ، لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ذَكَرَهَا بِالْخَسْفِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلْعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعَرَّبُ": ﴿أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً﴾: أَيْ رِيحاً وَهِيَ رِيَاحٌ مُهْلِكَةٌ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ 18﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةُ": وَهُمُ الْجَاحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ الَّذِينَ كَذَّبُوا الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ، فَاسْتَحَقُّوا الْعَذَابَ لِأَنَّهُمْ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الصَّوَابِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ ۚ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَٰنُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ 19﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": الطَّيْرُ: خَامِسُ دَرَجَةٍ مِنْ دَرَجِ الْمُخْلِصِينَ، وَلِكُلٍّ مِنْ أَصْحَابِ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ مَقَامٌ مَعْلُومٌ لَا يَعْدُوهُ، وَحَدٌّ لَا يَتَجَاوَزُهُ، وَإِنَّهُ لَا يَسْتَوِي اثْنَانِ مِنْهُمْ فِي دَرَجَةٍ وَاحِدَةٍ.




