وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ﴿امْرَأَةُ نُوحٍ﴾: هِيَ عَائِشَةُ لَعَنَهَا اللَّهُ، ﴿وَامْرَأَةُ لُوطٍ﴾: هِيَ حَفْصَةُ لَعَنَهَا اللَّهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ 11﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمَسَائِلُ": ﴿امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ﴾: هِيَ بِحَقٍّ مِنَ النِّسَاءِ الْمُؤْمِنَاتِ، وَقِيلَ: هِيَ آسِيَا، وَفِرْعَوْنُ: هُوَ الثَّانِي لَعَنَهُ اللَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ خَلِيلُ مَحْمُودِ مُحَمَّدِ عَبُّودٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "بَدْرَةُ الْأَفْرَاحِ": اللَّهُ هُنَا: هُوَ مُحَمَّدٌ، وَالْخَلْقُ وَالتَّكْوِينُ، وَمَا حَدَثَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ، فَهُوَ مِنْ فِعْلِهِ وَتَكْوِينِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ 12﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْهِدَايَةُ الْكُبْرَى": رُوِيَ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّ مَرْيَمَ -عَلَيْهَا السَّلَامُ- ، وَلَدَتْ سَيِّدَنَا عِيسَى -عَزَّ




