قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": الْأَمْرُ: هُوَ الْمَعْرِفَةُ لِلْكَوْنِ وَالْمَكَانِ، وَالسِّينُ: هُوَ الدَّهْرُ وَالزَّمَانُ، وَالْأَيْتَامُ: هُمُ الْعَنَاصِرُ وَالْأَكْوَانُ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ":
قَالَ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- : سَأَلْتُ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ هَذِهِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَقَالَ: السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ: هِيَ الْحُجُبُ السَّبْعَةُ النُّورَانِيَّةُ وَأَمَّا الْأَرَضِينَ السَّبْعُ: فَهِيَ الْحُجُبُ السَّبْعَةُ الْآدَمِيَّةُ، ثُمَّ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : يَجْعَلُونَ الْحُجُبَ أَنْوَاراً يُطِيعُونَهُمْ كَطَاعَةِ اللَّهِ الَّذِي احْتَجَبَ بِهَذِهِ الْحُجُبِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنٌ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةُ النَّظَرِ": وَقَدْ أَجْمَعَ أَهْلُ التَّوْحِيدِ بِأَسْرِهِمْ عَلَى أَنَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعَ الْمَذْكُورَةَ بِنُطْقِ الْقُرْآنِ هُمْ مَرَاتِبُ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ النُّورَانِيِّ السَّبْعُ وَالْأَرَضِينَ السَّبْعَ: هُمْ مَرَاتِبُ الْعَالَمِ الصَّغِيرِ الرُّوحَانِيِّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": ﴿السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ﴾: هُمُ الْعَالَمُ الْأَعْلَى النُّورَانِيُّ وَالْأَرَاضِي السَّبْعُ: هُنَّ الْعَالَمُ




