قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ 4﴾
قَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُاللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": فِيهَا حَثٌّ عَلَى الْبَحْثِ وَالِاجْتِهَادِ فِي نَيْلِ مَعْرِفَةِ اللَّهِ، وَالنَّهْيُ عَنِ الْجَهْلِ الَّذِي يُعَدُّ صَاحِبُهُ كَالتِّمْثَالِ الْمَنْحُوتِ، قَالَ الشَّاعِرُ:
إِذَا كُنْتَ لَا مَالٌ لَدَيْكَ تُفِيدُنَا | وَلَا أَنْتَ ذُو عِلْمٍ فَنَرْجُوكَ لِلدِّينِ | |
وَلَا أَنْتَ مَنْ يُرْجَى لِدَفْعِ مُلِمَّةٍ | عَمِلْنَا مِثَالاً مِثْلَ شَخْصِكَ مِنْ طِينِ |
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ 5 سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ 6﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ":
حَدَّثَنِي أَبُو الْحَسَنِ رَائِقُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ الْغَسَّانِيِّ الْمَعْرُوفُ بِالْمُهَلْهَلِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخِي أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ كُوهِي السَّرَّادُ، يَرْفَعُهُ بِإِسْنَادِهِ إِلَى سَالِمٍ الْأَرْمَنِيِّ




