وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلْعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "امْتِزَاجُ الِاسْمِ لِلْبَابِ": قَوْلُهُ: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾: إِشَارَةٌ إِلَى مَوْلَاهُ -عَزَّ وَجَلَّ- مِنْ أَنَّهُ يَعْلَمُ غَيْبَتَهُ وَشَهَادَتَهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، سِرّاً كَانَتْ أَمْ عَلَانِيَةً، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ﴾.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ 9﴾
قَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": فِي الْمَجْمَعِ: قَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ: فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ، الْقُمِّيُّ قَالَ: الْإِسْرَاعُ فِي الْمَشْيِ.
وَفِي الْكَافِي عَنِ الْبَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَمَعَ الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِوِلَايَةِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَوَصِيِّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَسَمَّاهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَا يَجُوزُ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَتَأَخَّرَ عَنْ أَدَاءِ الْفَرْضِ، وَيَشْتَغِلَ بِدُنْيَاهُ وَحُطَامِهَا.




