سُورَةُ الْجُمْعَةِ
وَهِيَ 11 آيَةً وَ130 كَلِمَةً وَ920 حَرْفاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ 1﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمَ سَلْحَبٍ: أَهْلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ نَزَّهُوا الْبَارِيَ تَعَالَى وَعَرَفُوهُ مِنْ ظُهُورِهِ بِالْقُدْرَةِ، لَا مِنْ حَيْثُ الصُّورَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ 2﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِاللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقُ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ": وَلَمْ تَكُنْ قُرَيْشٌ وَلَا بَنُو هَاشِمٍ لَا يَكْتُبُونَ، وَإِنَّمَا مَعْنَى الْأُمِّيِّ: الَّذِي يَأْمُرُ وَيَنْهَى وَهُوَ مُقِيمُ الْإِمَامَةِ وَيَدْعُو إِلَيْهَا، وَيَدْخُلُ عَلَيْهَا.




