مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 314 من 397

قَالَ تَعَالَى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ 12﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الْأَذْهَانِ": إِنْ صَحَّ مِنْكُمُ الْإِيمَانَ: يَغْفِرُ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ، وَيُعَرِّفُكُمْ اسْمَهُ الْأَعْظَمَ السَّيِّدَ مُحَمَّدَ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي مَنْ عَرَفَهُ دَخَلَ الجَنَّاتٍ، وَأَشَارَ بِجَرَيَانِ الْأَنْهَارِ إِلَى مَعْرِفَةِ أَشْخَاصِهِ الْكِرَامِ، فَمَنْ عَرَفَهُمْ بِالْحَقِيقَةِ وَصَلَ إِلَى مَعْرِفَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ 13﴾

قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدُ الدُّرَرِ": هُمُ الَّذِينَ اسْتَقَرَّتْ عِنْدَهُمْ مَعْرِفَتُهُ بِالنُّورَانِيَّةِ فَأَقَرُّوا إِقْرَارًا صَحِيحًا سَلِيمًا مِنْ عِلَلِ الشَّكِّ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ ۖ فَآمَنَت طَّائِفَةٌ مِّن بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَفَرَت طَّائِفَةٌ ۖ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَىٰ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ 14﴾

قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الْأَذْهَانِ": نَزَّهَوا ذَاتُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ عَنِ الْحُلُولِ فِي الْأَبْدَانِ، بَعْدَ إِثْبَاتِ الْوُجُودِ وَالْعِيَانِ،

الصفحة 314 من 397