الْمَعْبُودِ، فَأَثْبَتَكَ أَكْثَرُهُمْ بِمَعْبُودٍ غَيْرِ مَوْجُودٍ فَخَالَفُوا أَمْرَكَ وَهَمُّوا بِإِطْفَاءِ نُورِكَ فَقُلْتُ فِيهِمْ قَوْلُكَ الْحَقُّ الْآيَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيُّ الْقَلَعِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعْرِبِ": ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا﴾: أَيْ لِيُخْمِدُوا، ﴿نُورَ اللَّهِ﴾: أَيَّ حُجَّتِهِ الدَّالَّةِ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ بِأَفْوَاهِهِمْ أَيْ بِشِرْكِهِمْ وَتَكْذِيبِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ 9﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٍ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: هُوَ الْمَهْدِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ -عَزَّ عَزُّهَا- ، أَمَّا مَنْ قَالَ أَنَّهُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- فَلَا مُنَافَاتَ بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ، إِذْ هُوَ مُسَاعِدُ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمُلَقَّبُ بِالتَّقِيِّ فِي كِتَابِهِ "صَحِيفَةُ الْأَبْرَارِ":
عَنْ مَوْلَانَا الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: وَاللَّهِ مَا نَزَلَ تَأْوِيلُهَا بَعْدُ وَلَا يَنْزِلُ تَأْوِيلُهَا حَتَّى يَخْرُجَ الْقَائِمُ فَإِنْ خَرَجَ الْقَائِمُ لَمْ يَبْقَ كَافِرِ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَلَا مُشْرِكٍ




