قَالَ الشَّابُّ بِالثِّقَةِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": أَنَّ جَمِيعَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ دَعَوْا إِلَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَالَّذِينَ كَانُوا فِي زَمَنِهِمُ اعْتَقَدُوا مَا جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وَنَطَقَتْ بِهِ الْكُتُبُ، وَقَدْ شَهِدَ الْقُرْآنُ الْمَجِيدُ بِالْعَدِيدِ مِنْ آيَاتِهِ أَنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَالْمُرْسَلِينَ كَانُوا مُسْلِمِينَ، وَمَنْ كَانَ فِي زَمَنِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الْأَذْهَانِ": ﴿الْقَوْمُ الظَّالِمِينَ﴾: هُمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِإِنْكَارِهِمْ وَجُحُودِهِمْ، بَرَّأَنَا اللَّهُ مِنْهُمْ وَمَنْ تَابَعَهُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ8﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ":
مِمَّا رُوِيَ عَنْ هَرْثَمَةَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنِي صُبَيْحٌ الدَّيْلَمِيُّ مِمَّنْ يَتَوَلَّى الرِّضَا -عَزَّ عَزُّهُ- بَاطِنًا، وَكَانَ ثِقَةً لِلْمَأْمُونِ ظَاهِرًا، وَحَامِلَ سِرِّهِ قَالَ: دَعَانِي الْمَأْمُونُ لَعَنَهُ اللَّهِ فِي الثُّلُثُ الْأَوَّلُ مِنَ اللَّيْلِ فَإِذَا بَيْنَ يَدَيْهِ سُيُوفٌ مُجَرَّدَةٌ لِثَلَاثِينَ غُلَامًا مِنْ خَاصَّتِهِ وَمَعَهُمْ سُيُوفًا مَسْمُومَةً وَأَخَذَ عَلَيْنَا الْعَهْدَ أَنْ نَضْرِبَ مَوْلَايَ الرِّضَا حَتَّى يَخْتَلِطَ الدَّمُ بِاللَّحْمِ وَالْعَظْمِ، ثُمَّ يُلَفَّ فِي سِجَّادَتِهِ، وَأَنْ يَمْسَحُوا سُيُوفَهُمْ بِهَا وَيَعُودُوا إِلَيْهِ وَذَهَبْنَا وَفَعَلَ الْغِلْمَانُ مَا أُمِرُوا بِهِ وَعُدْنَا وَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ اللَّعِينُ أَيُّكُمْ الَّذِي كَانَ أَسْرَعَ إِلَيْهِ بِالضَّرْبِ؟ فَقَالُوا جَمِيعُهُمْ




