قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الْأَذْهَانِ": الْفِتْنَةُ: هِيَ إِبَاحَةُ هَذِهِ الْعُلُومِ لِغَيْرِ أَهْلِهَا، فَمَنْ أَبَاحَهَا فَقَدِ افْتُتِنَ فِي دِينِهِ وَجُوزِيَ بِمَا يَسْتَحِقُّ.
﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾: كُلٌّ مِنْهُمْ يَطْلُبُ الزِّيَادَةَ فِي مَعْرِفَتِهِ، وَيَتَرَجَّى رَحْمَتَهُ، ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ﴾: الْقَوِيُّ الَّذِي لَا يُغَالَبُ فِي الْعِزَّةِ، ﴿الْحَكِيمُ﴾: فِي تَدْبِيرِ مَخْلُوقَاتِهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 6﴾
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الْأَذْهَانِ": إِنْ كُنْتُمْ تُصَدِّقُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ، وَتُقِرُّونَ بِتَجَلِّيَاتِهِ، وَتَشْهَدُونَ بِالرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ، وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ وَكَشْفِ الْغِطَاءِ، وَمَنْ يَتَوَلَّ: مِنَ الْمُخَالِفِينَ: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ﴾: عَمَّا أَظْهَرَهُ لَكُمْ مِنَ الْأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ، حَمِيدٌ بِتَجَلِّيهِ لَكُمْ رَحْمَةً بِكُمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً ۚ وَاللَّهُ قَدِيرٌ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ 7﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": كُلُّ عَسَى وَلَعَلَّ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ مَفْعُولٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى، وَهُوَ حَقٌّ، وَهَذَا بِالْإِجْمَاعِ.




