قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": ﴿وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: وَهُوَ عَدَمُ وُجُودِ عَدَاوَةٍ وَبَغْضَاءَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِهِمْ وَقَدْ نُزِعَ مِنْ قُلُوبِهِمُ الْغِشُّ وَأَنْصَفَهُمْ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَا يَجُوزُ تَقْدِيمُ الصَّغِيرِ فِي الْبَيْتِ عَلَى الْكَبِيرِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنُ بِمَسْقَسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةُ الْأَذْهَانِ": مِنْ أَسْمَاءِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّتِي أَوْهَبَهَا لَهُ مَعْنَاهُ -عَزَّ وَجَلَّ- : الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ 11 لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ 12 لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللَّهِ ۚ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ 13﴾
قَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودٌ الصُّوفِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "هِدايَةٌ وَإرْشَادٌ": إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- عَيَّرَ الْمُنَافِقِينَ لِأَنَّهُمْ أَظْهَرُوا الْإِيمَانَ وَاعْتَقَدُوا الْكُفْرَ.




