قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضُ الْأَذْهَانِ": الْفَاسِقُونَ: هُمُ الْمُلْحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ وُجُودَ رَبِّ الْعَالَمِينَ -عَزَّ وَجَلَّ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَىٰ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 6 مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَىٰ فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ ۚ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ 7﴾
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقُ أَسْرَارِ الدِّينِ": الْفَيْءُ: هُوَ الْغَنِيمَةُ، وَهِيَ الْعُلُومُ الْبَاطِنَةُ الَّتِي يَمْلِكُهَا الْمُؤْمِنُ الْعَارِفُ الْمُوَحِّدُ وَيَجِبُ عَلَيْهِ بَذْلُهَا لِمَنْ يَسْتَحِقُّهَا مِنْ ضِعَافِ الْمُؤْمِنِينَ، ﴿فَلِلَّهِ﴾: الْمَعْنَى الْقَدِيمُ ﴿وَلِلرَّسُولِ﴾: الِاسْمُ الْعَظِيمُ، ﴿وَلِذِي الْقُرْبَى﴾: الَّذِينَ عَرَفُوا الْبَابَ وَقَرُبُوا مِنْهُ، ﴿وَالْيَتَامَى﴾: هُمُ الَّذِينَ يَأْتُونَ الْعُلَمَاءَ، ﴿وَالْمَسَاكِينُ﴾: هُمُ الضُّعَفَاءُ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، ﴿وَابْنُ السَّبِيلِ﴾: الَّذِي عَرَفَ الْبَابَ وَأَيْتَامَهُ الْخَمْسَةَ وَأَنَّهُمْ سَبِيلُ اللَّهِ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": الرَّسُولُ: هُوَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ لِأَنَّهُ هُوَ الْآمِرُ النَّاهِي فِي جَمِيعِ الْمُلْكِ، وَهُوَ مِنْ جِهَةٍ أُخْرَى




