فَقَدْ خَسِرُوا أَعْمَالَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَمْ تُغْنِ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَأَوْلَادُهُمْ شَيْئًا فَلَهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ الْقَرَارُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ 20﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَا يَجُوزُ مُجَادَلَةُ الْإِمَامِ فِي قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، وَلَا مُخَالَفَتُهُ، لِأَنَّ الرَّسُولَ هُنَا: هُوَ الْإِمَامُ الْعَالِمُ بِالشَّرَائِعِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ 21﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْمُرْشِدَةُ":
رُوِيَ عَنِ السَّيِّدِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: وَعَدَنِي رَبِّي أَنَّهُ يُقَاتِلُ بَيْنَ يَدَيَّ فَقَالَ تَعَالَى: ﴿لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾، فَأَوْجَدَنَا أَنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَا يُفَارِقُ رُسُلَهُ يُؤَيِّدُ ذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا﴾(1).
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدُ":




