قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفِ الْكُنُوزِ": هَذِهِ الْآيَاتُ الْكَرِيمَةُ، دَلَالَةٌ عَلَى انْقِرَاضِ دَوْلَةِ الْكُفْرِ عِنْدَ ظُهُورِ السَّيِّدِ الْمَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي هُوَ الْوَقْتُ الْمَعْلُومُ، الَّذِي جُمِعَ فِيهِ الْخَلَائِقُ لِلْحِسَابِ وَالْعِقَابِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "الْمِثَالِ وَالصُّورَةِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا يَوْمَ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَقِيَامَ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، سَيُحْضَرُونَ بَعْدَ مَوْتِهِمْ لِلْحِسَابِ وَالْعِقَابِ فِي الْيَوْمِ الْمَعْلُومِ، وَهُوَ يَوْمُ الْبَعْثِ، وَسَيَقَعُونَ فِي الِانْقِلَابِ وَتَتَحَوَّلُ لِحَاهُمْ إِلَى أَذْنَابٍ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ 51 لَآكِلُونَ مِن شَجَرٍ مِّن زَقُّومٍ 52 فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ 53 فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ 54 فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ 55 هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ 56﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾: هُوَ يَوْمُ الْبَعْثِ وَقِيَامُ الْقَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": وَالْمُرَادُ بِهِمْ أَوْلَادُ عَبْدِ شَمْسٍ وَرَهْطُهُ، وَمُعَاوِيَةُ وَيَزِيدُ وَأَتْبَاعُهُمْ وَهُمُ الشَّجَرَةُ الْمَلْعُونَةُ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَمِيمُ: هُوَ دُخُولُهُمُ الْمَسُوخِيَّةَ، وَظُهُورُهُمْ فِي السِّلْسِلَةِ.




