وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": إِنَّهُ الذِّكْرُ الرَّبَّانِيُّ: وَمَا يَنَالُهُمْ مِنَ الْفَيْضِ الصَّمَدَانِيِّ، وَهُوَ عِلْمٌ وَمَعْرِفَةٌ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": هَذِهِ صِفَاتُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَهُوَ الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ اللَّذَانِ كَانَ بِهِمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَاوِيَّةُ وَالْأُخْرَوِيَّةُ وَاسْتِحْقَاقُ الْمَعْرِفَةِ وَالْخُلُودِ فِي رِيَاضِ الْجِنَانِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاءً 35 فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا 36 عُرُبًا أَتْرَابًا 37 لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ 38﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي مَسَائِلِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ سَلْحَبٍ: وَهُمُ التَّلَامِيذُ، الَّذِينَ تَأَخَّرُوا فِي الْإِجَابَةِ، وَالْعُنْصُرُ الْوَاحِدُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": كُلُّ ذَلِكَ النَّعِيمِ لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ، وَعَنِ الْقُمِّيِّ: وَهُمْ أَصْحَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الْأَوَّلِينَ 39 وَثُلَّةٌ مِّنَ الْآخِرِينَ 40﴾




