الْمَعْرِفَةِ الْمُقِرُّونَ فِي الْوُجُودَيْنِ النُّورِيِّ وَالْبَشَرِيِّ، وَمَا أَظْهَرَ مِنَ الْعَجْزِ الْبَهِيرِ، وَالْمُعْجِزِ الشَّهِيرِ سَمَاءً وَأَرْضاً.
وَقَالَ الشَّيْخُ مَحْمُودُ صَالِحٍ الزَّلُّو -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "سَبِيلِ الْهِدَايَةِ": ﴿أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾: كِنَايَةٌ عَنْ أَرْوَاحٍ طَابَ رِيحُهَا بِالْإِجَابَةِ وَالْإِقْرَارِ، تَنْتَهِي إِلَى الْجَنَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ 28 وَطَلْحٍ مَّنضُودٍ 29 وَظِلٍّ مَّمْدُودٍ 30 وَمَاءٍ مَّسْكُوبٍ 31 وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ 32 لَّا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ 33 وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ 34﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ": فَالظِّلُّ الْمَمْدُودُ، هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لِأَنَّ كُلَّ مَنْ عَرَفَهُ كَانَ تَحْتَ ظِلِّهِ، وَظِلُّهُ السَّيِّدُ سَلْمَانُ وَهُوَ الْمَاءُ الْمَسْكُوبُ، وَجَرَيَانُهُ مِنَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ، لِأَنَّ الْعِلْمَ هُوَ الْمَاءُ الْجَارِي وَانْحِدَارُهُ مِنَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلْعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "النُّضُودِ": وَهِيَ إِشَارَةٌ إِلَى النُّورِ، وَالضِّيَاءِ، وَالظِّلِّ، الْمُتَمَثِّلِ لِكَوْنِ الِاسْمِ وَالْبَابِ وَالْيَتِيمِ.




