وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَدْرِ الرَّفِيعِ": الْحُورُ: الْحَاءَاتُ الثَّلَاثُ، وَالْعِينُ: هُمُ الْعَيْنَاتُ الْأَرْبَعَةُ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": الْحُورُ الْعِينُ: هُمُ التَّلَامِيذُ وَأَخْذُهُمُ الْعُلُومَ الْإِلَهِيَّةَ، مِنَ الْعُلَمَاءِ الْعَارِفِينَ الْبَالِغِينَ.
وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الْحَاوِي": هُمْ الْحُجُبُ الْخَمْسَةُ الَّذِينَ اشْتُقُّوا مِنْ أَنْوَارِ الذَّاتِ الْعَلِيَّةِ الْقُدْسِيَّةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا 25 إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا 26﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "دَانِيَةِ الْقُطُوفِ": هَذِهِ صِفَاتُهُمْ طَعَامُهُمُ الْعِلْمُ وَالْمَعْرِفَةُ، وَشَرَابُهُمُ التَّقْدِيسُ وَالتَّسْبِيحُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ 27﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": وَهُمُ الْمُجِيبُونَ يَوْمَ النِّدَاءِ الْأَوَّلِ هُمْ أَصْحَابُ الْيَمِينِ، لِمَا فِيهِمْ مِنْ حُسْنِ الْإِجَابَةِ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": ﴿الْيَمِينُ﴾: الظُّهُورُ النُّورِيُّ، وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ: هُمْ أَهْلُ




