سُورَةُ الْوَاقِعَةِ
وَهِيَ 96 آيَةً وَ378 كَلِمَةً وَ1703 حَرْفاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ 1 لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ 2 خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ 3﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": وَهُوَ يَوْمُ الرَّجْعَةِ الْبَيْضَاءِ وَالْكَرَّةِ الزَّهْرَاءِ، وَكَشْفِ الْغِطَاءِ، وَهُنَاكَ الْمُجَازَاةُ وَاسْتِيفَاءُ الْحُقُوقِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": لَا ظُلْمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، وَعَدْلُ اللَّهِ يُجْرِيهِ بَيْنَ عِبَادِهِ يَوْمَ الْفَصْلِ، يُعْطَى كُلاًّ كِتَابَهُ، وَقَدْ أَحْصَى مَا عَمِلَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": وَهِيَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ، سَمَّاهُ وَاقِعَةً: لِتَحَقُّقِ وُقُوعِهَا، وَعَنِ الْقُمِّيِّ قَالَ: الْقِيَامَةُ: هِيَ حَقٌّ وَهِيَ خَافِضَةٌ لِأَعْدَاءِ اللَّهِ، رَافِعَةٌ لِأَوْلِيَاءِ اللَّهِ.




