وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلْعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعَرِّبِ": ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾: أَيْ لَمْ يَنْظُرُوا إِلَى غَيْرِ أَزْوَاجِهِمْ، وَقَوْلُهُ: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾، أَنْ يَفُضَّهُنَّ وَالْفَضُّ: إِزَالَةُ الْبَكَارَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ 60 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 61﴾
قَالَ السَّيِّدُ الْمُفَضَّلُ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الصِّرَاطِ": لِأَنَّ الْمَعْرِفَةَ وَالْإِقْرَارَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَ الذَّرْوِ الْأَوَّلِ، أَزَالَتْ عَنْهُمُ الشَّكَّ وَالشِّرْكَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الْأَذْهَانِ": الْإِحْسَانُ: هُوَ الْجِهَادُ فِي نَشْرِ دَعْوَتِهِ، وَتَعْلِيمِ مَعْرِفَتِهِ لِأَهْلِ وِلَايَتِهِ، وَجَزَاؤُهُ: هُوَ أَنْ يَدُلَّكُمْ عَلَى مَصَالِحِكُمْ وَيَأْخُذَ بِقُلُوبِكُمْ إِلَى مُرْشِدِكُمْ، فَيُرَقِّيَكُمْ مِنْ مُقَارَنَةِ النَّاسُوتِ إِلَى حَظَائِرِ الْمَلَكُوتِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ 62 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 63 مُدْهَامَّتَانِ 64 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 65﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ الْفَرْقِ بَيْنَ "الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ": الْجَنَّةُ: هِيَ الْمَعْرِفَةُ مَنْ دَخَلَهَا لَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَلَا يَهْبِطُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي":




