مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 19 من 397

قَالَ تَعَالَى: ﴿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ٢١﴾

قَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَنْزِ القَاصِدِ": ﴿فَلَوْ صَدَقُوا﴾: أَيْ لَوْ صَدَّقُوا بِوُجُودِهِ تَعَالَى، وَكَانُوا ذَوِي بَصَائِرَ رَقِيقَةٍ لَعَرَفُوا حَقَّ المَعْرِفَةِ وَلَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ.

وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو الخَيْرِ سَلَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ المَعْرُوفُ بِالحَدَّاءِ فِي رِسَالَتِهِ: وَهُوَ أَنْ يَذْكُرَ المَرْءُ كُلَّ مَا يَعْتَقِدُهُ فِي اللَّهِ، وَأَنْ لَا يُنْكِرَ شَيْئًا.

وَقَالَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : قُلِ الحَقَّ وَلَوْ كَانَ فِي هَلَاكِكَ فَإِنَّ فِيهِ نَجَاتَكَ، وَلَا تَقُلِ الكَذِبَ وَلَوْ فِيهِ نَجَاتُكَ، فَإِنَّ فِيهِ هَلَاكَكَ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ ٢٢ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ ٢٣﴾

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": ﴿الأَرْضُ﴾: السَّيِّدُ المِقْدَادُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَالإِشَارَةُ فِي الأَرْضِ: إِلَى العِلْمِ، وَالخِطَابُ وَاقِعٌ بِالمُفْسِدِينَ فِي العِلْمِ، الَّذِينَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، هَؤُلَاءِ يَقُولُونَ مَا لَا يَعْلَمُونَ، وَيَقِيسُونَ بِآرَائِهِمْ وَيَظُنُّونَ أَنَّهُمْ

الصفحة 19 من 397