أَهَالِي الْعَمَى وَالضَّلَالِ وَقَوْلُهُ: ﴿وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ﴾: أَيِ الْأَوْعِيَةِ، ﴿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ﴾: الْحِنْطَةُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قُرَّةِ النَّظَرِ": أَيْ فَاكِهِينَ الْعِلْمَ وَالْمَعْرِفَةَ، وَبِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ مِنَ النَّعِيمِ، وَأَكْبَرُ نِعْمَةٍ وَأَثْنَاهَا مَعْرِفَتُهُ تَعَالَى وَالْأَكْلُ وَالشُّرْبُ عِنْدَ أَهْلِ الْأَنْوَارِ: هُوَ التَّسْبِيحُ وَالتَّقْدِيسُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 13﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": أَيْ بِأَيِّ النِّعْمَتَيْنِ بِالْحِجَابِ أَمْ بِالْبَابِ:
وَبِالْإِسْنادِ الصَّحِيحِ عَنْ مَوْلَانَا جَعْفَرٍ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَقَدْ قُرِئَتْ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: وَلَا بِشَيْءٍ مِنْ آلَائِكَ يَا عَلِيُّ، هَذِهِ الْآيَةُ مُكَرَّرَةٌ فِي هَذِهِ السُّورَةِ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ مَرَّةً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ 14 وَخَلَقَ الْجَانَّ مِن مَّارِجٍ مِّن نَّارٍ 15 فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ 16﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": فَهُوَ آدَمُ الْمَهْبِطُ الْمُكَوَّنُ مِنْ جِبِلَّةِ الطِّينِ، وَهُوَ الَّذِي وَقَعَ عَلَيْهِ الْخِطَابُ فِي الْأَكْلِ




