قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَالْمُنْذِرُ: رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِباً﴾: وَهُوَ عَذَابُ السَّمَاءِ عُذِّبَ بِهِ قَوْمُ لُوطٍ لَعَنَهُمُ اللَّهُ لِمُخَالَفَتِهِمْ نَبِيَّ اللَّهِ لُوطاً -عَزَّ عَزُّهُ- ، بَعْدَ أَنْ أَنْذَرَهُمْ عَاقِبَةَ الْخِلَافِ وَلَكِنَّهُمْ أَقَامُوا عَلَى الْعِنَادِ، وَأَصَرُّوا عَلَى الْفَسَادِ فَاسْتَحَقُّوا الْعَذَابُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الْأَذْهَانِ": قَوْلُهُ: ﴿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾: مَعْنَاهُ هُوَ الْمُثِيبُ عَلَى الْعَمَلِ الْقَلِيلِ:
وَقَدْ وَصَفَ النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- نَفْسَهُ بِذَلِكَ فَقَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْداً شَكُوراً أَيْ مُعْتَرِفاً بِنِعَمِ رَبِّي.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ 37 وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ 38 فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ 39 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ 40﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ لُوطٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ابْنَ أَخِي نَبِيِّ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَمِنْ قِصَّتِهِ فِي قَوْمِهِ، أَنَّ ضُيُوفَ إِبْرَاهِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- عِنْدَمَا بَشَّرُوهُ بِوَلَدَيْهِ أَكْرَمَهُمْ، وَسَارُوا إِلَى مَنْزِلِ لُوطٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَخَافَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَوْمِهِ، وَكَانُوا يَأْتُونَ




