قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الهِدَايَةِ الكُبْرَى": قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ المُفَضَّلِ -مِنْهُ السَّلَامُ- :
سَأَلْتُ مَوْلَايَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، عَنْ حَاشَا للَّهِ أَنْ يُوَقِّتَ لِظُهُورِ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقْتًا قَالَ: هُوَ السَّاعَةُ، فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا إِنْ هِيَ جَاءَتْهُمْ تَجِئْ بَغْتَةً دُونَ أَنْ يُعْلَمَ سَاعَةُ مَجِيئِهَا إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُعْرِبِ": ﴿فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا﴾: أَيْ عَلَامَاتُهَا، ﴿أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً﴾: أَيْ غَفْلَةً.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ ١٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَسَنُ سَلْمَانَ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "رَوْضَةِ الرَّيَاحِينِ الزَّكِيَّةِ": هَذَا كَلَامُ الاسْمِ الأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَدَلَالَتُهُ عَلَى مَوْلَاهُ -عَزَّ وَجَلَّ- بِقَوْلِهِ: لا إله إلا هو، وَهُوَ نَفْيُ الأُلُوهِيَّةِ عَنْ كُلِّ مَا سِوَى مَوْلَاهُ، وَأَثْبَتَهَا إِلَى مَعْنَاهُ.




