مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 168 من 397

الْبَابِ فِي الْقُبَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ بِالْمَطَالِعِ الْأَحَدَ عَشَرَ، وَفِي وُجُودِ النُّورِ، عِبَارَةٌ عَنْ تَفَجُّرِ الْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَاسْتِيلَاءِ اللَّيْلِ عَلَى النَّهَارِ بِوُقُوعِ الْعَجْزِ الْمُشْتَهَرِ، يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْقُطْبُ الْأَمْجَدُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": رَدّاً عَلَى الْمُخْتَصَرِ فَقَالَ: إِنَّ تَكَاثُرَ الْأَبْوَابِ عَلَى حَسَبِ تَفَرُّعِ طُرُقَاتِ السَّالِكِينَ إِلَى بَيْتِ الْحِكْمَةِ الْوُجُودِيِّ الْأَصْلِيِّ الْحَقِيقِيِّ، الَّذِي هُوَ مَجْمَعُ بُيُوتِ الْعِلْمِ النُّورَانِيِّ، وَالسِّرِّ الرَّبَّانِيِّ الَّذِي صَدَرَ عَنْ مَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ وَالْمَارِجِ يَتَلَقَّيَانِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَد تَّرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ 15 فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ 16﴾

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ الْقَلْعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمُعَرِّبِ": ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾: أَيْ مُتَذَكِّرٍ مَا نَسِيَهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَالْمُنْذِرُ: رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَنْذَرَ الَّذِينَ كَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْعِنَادِ، وَيُقِيمُونَ عَلَى الْفَسَادِ، بِأَشَدِّ الْعِقَابِ، وَأَلِيمِ الْعَذَابِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِذِكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ 17﴾

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ": الْقُرْآنُ: هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَوْلَا السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- لَمَا كَانَتْ شَرِيعَةٌ وَلَا دِينٌ.

الصفحة 168 من 397