مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 167 من 397

عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ 12 وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ 13 تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ 14﴾

قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ":

الْخِطَابُ لِقَوْمِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَكَانُوا كَذَّبُوا رُسُلَهُمْ مِنْ قَبْلُ، قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا آمَنَ فِي يَوْمِهِ إِلَّا مَنْ آمَنَ فِي أَمْسِهِ، وَقَدْ وَعَدَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- نُوحاً -عَزَّ عَزُّهُ- أَنْ يُنَجِّيَهُ وَأَهْلَهُ؛ وَالسَّفِينَةُ: هِيَ مَعْرِفَةُ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَمَعْرِفَةُ تَوْحِيدِهِ فَمَنْ عَرَفَهُ رَكِبَ فِيهَا وَنَجَا وَتَخَلَّصَ، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرَقَ، وَهُوَ الْفَرْقُ فِي الذُّنُوبِ وَالْآثَامِ وَالْفِتَنِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتِمٌ الْجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدِ":

نَزَلَتْ بِحَقِّ سَيِّدِنَا مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، عِنْدَمَا أَظْهَرَ مُحَارَبَتَهُ عِيسَى بْنَ مُوسَى الْهَاشِمِيَّ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَذَلِكَ بِأَمْرِ مَوْلَاهُ حِينَ قَالَ: أَوْجَدْتُكَ مَغْلُوباً مَقْتُولاً كَمَا كَانَ مِنْكَ فِي السَّابِقِ حَتَّى قُلْتَ: رَبِّ إِنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْقَمَرِيَّةِ": هَذِهِ الْأَبْوَابُ: هِيَ تَعْبِيرٌ عَنْ حَقِيقَتِهِ فِي وُجُودِ الْبَشَرِ، وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ مَظَاهِرِ

الصفحة 167 من 397