وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": عَنِ القُمِّيِّ: نَزَلَتْ فِي المُنَافِقِينَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَإِنَّهُ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَلَمْ يَعِهِ، فَإِذَا خَرَجَ قَالَ لِلْمُؤْمِنِينَ مَاذَا قَالَ مُحَمَّدٌ آنِفًا.
قَالَ البَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- كَانَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا أَسْمَعَ وَعَرَفَ مَا يَدْعُوهُ إِلَيْهِ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ شَرًّا طَبَعَ عَلَى قَلْبِهِ لَا يَسْمَعُ وَلَا يَعْقِلُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم﴾.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ١٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": فَالهَادِي: مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": هُمْ الَّذِينَ أَثْبَتُوا الرُّؤْيَتَيْنِ، وَنَزَّهُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنِ التَّصْوِيرِ، فَمَنْ اعْتَقَدَ ذَلِكَ زَادَهُ اللَّهُ هُدًى.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ١٨﴾




