مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 16 من 397

وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ المُلَقَّبُ بِالفَيْضِ الكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": عَنِ القُمِّيِّ: نَزَلَتْ فِي المُنَافِقِينَ مِنْ أَصْحَابِ الرَّسُولِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَإِنَّهُ كَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا سَمِعَ شَيْئًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِهِ وَلَمْ يَعِهِ، فَإِذَا خَرَجَ قَالَ لِلْمُؤْمِنِينَ مَاذَا قَالَ مُحَمَّدٌ آنِفًا.

قَالَ البَاقِرُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- كَانَ يَدْعُو أَصْحَابَهُ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا أَسْمَعَ وَعَرَفَ مَا يَدْعُوهُ إِلَيْهِ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ شَرًّا طَبَعَ عَلَى قَلْبِهِ لَا يَسْمَعُ وَلَا يَعْقِلُ، وَهُوَ قَوْلُهُ: ﴿أولئك الذين طبع الله على قلوبهم﴾.

قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ١٧﴾

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": فَالهَادِي: مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- .

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": هُمْ الَّذِينَ أَثْبَتُوا الرُّؤْيَتَيْنِ، وَنَزَّهُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَنِ التَّصْوِيرِ، فَمَنْ اعْتَقَدَ ذَلِكَ زَادَهُ اللَّهُ هُدًى.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ ١٨﴾

الصفحة 16 من 397