هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ 48 وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ 49 وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ 50 وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ 51 وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ ۖ إِنَّهمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ 52﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو الطَّاهِرِ سَابُورُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الطَّالَقَانِيَّةِ":
قَالَ مَوْلَانَا عَلِيٌّ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي خُطْبَةِ "الْبَيَانِ": أَنَا غَايَةُ الْمُنْتَهَى، أَنَا الْغَايَةُ الْكُبْرَى، أَنَا الْحُجَّةُ الْعُظْمَى، أَنَا أَضْحَكْتُ وَأَبْكَيْتُ، وَأَمَتُّ وَأَحْيَيْتُ، وَعَلَى الْمُلْكِ احْتَوَيْتُ، وَلِمُوسَى نَاجَيْتُ، أَنَا أَهْلَكْتُ عَاداً الْأُولَى، وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَيْتُ لَا دَافِعاً لِمَا أَرَدْتُ، وَلَا رَادّاً لِمَا قَضَيْتُ، وَالْقَوْلَانِ وَاحِدٌ عِنْدَ ذَوِي الْبَصَائِرِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ 53 فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ 54﴾
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": وَهُوَ أَنَّ جِبْرَائِيلَ -مِنْهُ السَّلَامُ- أَدْخَلَ جَنَاحَيْهِ تَحْتَ قُرَاهُمُ الْأَرْبَعِ، وَرَفَعَهَا حَتَّى سَمِعَ أَهْلُ سَمَاءِ الدُّنْيَا كَلَامَهُمْ، ثُمَّ قَلَبَهَا عَلَيْهِمْ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": وَهُمُ الْكَافِرُونَ، الْجَاحِدُونَ الْمُنْكِرُونَ، الَّذِينَ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الصَّوَابِ، فَاسْتَحَقُّوا شَدِيدَ الْعِقَابِ، وَأَلِيمَ الْعَذَابِ.




