وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَلَائِدِ الدُّرَرِ": إِنَّهُ وَحْدَهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ 36 وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ 37﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الْكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي فَصْلِهِ: صُحُفُ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى: هِيَ الْكُتُبُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ 38﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْحَاوِي": لَا تَجُوزُ مُقَاطَعَةُ السَّيِّدِ الَّذِي سَمِعَ كَلِمَةَ التَّوْحِيدِ، عَلَى الْقَاعِدَةِ وَالتَّرْتِيبِ، مِنْ رَجُلٍ مَوْسُومٍ بِالْعِلْمِ وَقِلَّةِ الْعَمَلِ، وَلَا لِذَنْبٍ اجْتَرَمَهُ سَيِّدُهُ أَوْ جَدُّهُ الْحَقِيقِيُّ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ 39 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ 40 ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ 41﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الْعُقُودِ": وَهُوَ الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ اللَّذَانِ كَانَ بِهِمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَاوِيَّةُ وَالْأُخْرَوِيَّةُ، وَاسْتِحْقَاقُ الْمَعْرِفَةِ، وَالْجَزَاءُ الْأَوْفَى: الْخُلُودُ فِي رِيَاضِ الْجِنَانِ.




