سُورَةُ النَّجْمِ
وَهِيَ 62 آيَةً وَ352 كَلِمَةً وَ1411 حَرْفاً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ 1 مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ 2 وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ 3 إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ 4﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةِ":
عِنْدَمَا نَزَلَ النَّجْمُ عَلَى ذُرْوَةِ دَارِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- فِي الْمَدِينَةِ هَرَعَ النَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ خَائِفِينَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَقَالَ لَهُمْ: هَذِهِ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ، فَضَّلَ بِهَا عَلِيّاً، وَقَدْ نَزَلَ عَلَيَّ فِيهَا وَحْيٌ، وَقَرَأَ عَلَيْهِمْ -عَزَّ عَزُّهُ- هَذِهِ الْآيَاتِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَا الْقَسَمُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هَذَا قَسَمٌ أَقْسَمَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ بِالنَّجْمِ لَكُمْ أَنِّي مَا ضَلَلْتُ وَلَا غَوَيْتُ فِيمَا أُعَرِّفُكُمْ بِهِ مِنْ فَضْلِ أَخِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَمَا نَطَقْتُ عَنْ هَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى مِنْ عِنْدِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالْمُرْسَلِ":




