قَالَ مُحَمَّدُ بُنْ المُفَضَّل -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "آدَابِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ": ذَلِكَ لِكُفْرِهِمْ وَعِصْيَانِهِمْ، وَتَكْذِيبِهِمْ آيَاتِ اللَّهِ، وَجَحْدِهِمْ أَنْبِيَاءَهُ، هُمْ وَأَتْبَاعُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ مُحْسِنٌ الْمُلَقَّبُ بِالْفَيْضِ الْكَاشَانِيِّ فِي كِتَابِهِ "تَفْسِيرِ الصَّافِي": وَهُوَ كَيْدُهُمْ فِي دَارِ النَّدْوَةِ بِرَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُمُ الَّذِينَ يَحِيقُ بِهِمُ الْكَيْدُ وَيَعُودُ عَلَيْهِمْ وَبَالُ كَيْدِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ 43﴾
قَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": إِنَّ الشِّرْكَ وَالْكُفْرَ وَالْإِنْكَارَ وَاقِعٌ فِي نَفْسِ إِبْلِيسِ الْأَبَالِسَةِ وَشُرَكَائِهِ وَنُظَرَائِهِ وَمُشَاكِلِيهِ وَلَمْ يُشْرِكْ بِهِ -عَزَّ وَجَلَّ- غَيْرُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِن يَرَوْا كِسْفًا مَّنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَّرْكُومٌ 44 فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ 45﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْمِصْرِيَّةِ": ﴿يَوْمُهُمْ﴾: وَهُوَ يَوْمُ الْبَعْثِ وَالنُّشُورِ، يَوْمُ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، وَهُنَاكَ الْمُجَازَاةُ وَاسْتِيفَاءُ الْحُقُوقِ.




