الرَّقُّ الْمَنْشُورُ، وَهِيَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، وَهِيَ السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ، وَهِيَ الْبَحْرُ الْمَسْجُورُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ نَاصِرٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الْعَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": ﴿الْبَحْرُ الْمَسْجُورُ﴾: هُوَ زِيَادَةُ الضِّيَاءِ بَعْدَ النُّورِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الدَّوْحَةِ النَّامِيَةِ": الِاسْمُ الْأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : هُوَ الطُّورُ، وَالنُّورُ، وَالْكِتَابُ الْمَسْطُورُ، فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ، وَالْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، وَالسَّقْفُ الْمَرْفُوعُ، وَالْبَحْرُ الْمَسْجُورُ.
وَقَالَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "فِطْرَةِ السِّرِّ الْمُنْصَانِ": السَّقْفُ الْمَرْفُوعُ: هُوَ الْأُفُقُ الْمُبِينُ، وَهُوَ سَلْسَلٌ، وَهُوَ بَحْرُ النُّورِ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "فِقْهِ الرِّسَالَةِ": ﴿الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ﴾: هُوَ السَّيِّدُ أَبُو طَالِبٍ -عَزَّ عَزُّهُ- ، لَمْ يُذْكَرْ شَخْصُ أَبِي طَالِبٍ مَعَ أَشْخَاصِ الْأَرْبَعَةِ وَالْخَمْسِينَ إِزَالَةً مِثْلِيَّةً، وَالْمَقَامَاتِ التِّسْعَةِ الذَّاتِيَّةِ، لِأَنَّهُ بَيْتُهُ الَّذِي ظَهَرَ مِنْهُ، وَلَيْسَ شَخْصاً أَزَالَهُ الْمَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُورَتِهِ، لِأَنَّهُ هُوَ الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، وَالسَّقْفُ الْمَرْفُوعُ، وَمَعْنَى الْمَعْمُورِ: أَيْ مَعْمُورٌ




