مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 9 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 108 من 397

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": هَذَا مَا ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الكَافِرِينَ، الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ العَذَابِ، وَالَّذِينَ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الصَّوَابِ، فَبَاؤُوا بِالخِزْيِ وَالخِذْلَانِ، بِمُتَابَعَتِهِمُ الشَّيْطَانَ.

وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": الحِجَارَةُ الَّتِي رَمَوْهُمْ بِهَا: هُوَ عِلْمُ تَوْحِيدِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ذِكْرُهُ، وَذِكْرُ مَقَامَاتِهِ، فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِهَا.

وَقَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي فَصْلِهِ: الحِجَارَةُ الَّتِي رَمَوْهُمْ بِهَا: هِيَ العَذَابُ الوَاقِعُ عَلَى الأَضْدَادِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُعْرِبِ": ﴿مُسَوَّمَةً﴾: أَيْ مُعَلَّمَةٌ، أَيْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا بِاسْمِ مَنْ تَنْزِلُ عَلَيْهِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٣٥﴾

قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ أُولَئِكَ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ عَلَى الحَقِيقَةِ، وَإِنَّمَا سُمُّوا

الصفحة 108 من 397