قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": هَذَا مَا ذَمَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ الكَافِرِينَ، الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ العَذَابِ، وَالَّذِينَ عَمُوا عَنْ طَرِيقِ الصَّوَابِ، فَبَاؤُوا بِالخِزْيِ وَالخِذْلَانِ، بِمُتَابَعَتِهِمُ الشَّيْطَانَ.
وَقَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الدَّلَائِلِ": الحِجَارَةُ الَّتِي رَمَوْهُمْ بِهَا: هُوَ عِلْمُ تَوْحِيدِ اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ذِكْرُهُ، وَذِكْرُ مَقَامَاتِهِ، فَأَهْلَكَهُمُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بِهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي فَصْلِهِ: الحِجَارَةُ الَّتِي رَمَوْهُمْ بِهَا: هِيَ العَذَابُ الوَاقِعُ عَلَى الأَضْدَادِ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُعْرِبِ": ﴿مُسَوَّمَةً﴾: أَيْ مُعَلَّمَةٌ، أَيْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا بِاسْمِ مَنْ تَنْزِلُ عَلَيْهِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ٣٥﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": فَقَدْ رُوِيَ أَنَّ أُولَئِكَ لَيْسُوا بِمُؤْمِنِينَ عَلَى الحَقِيقَةِ، وَإِنَّمَا سُمُّوا




