أَقُولُ فِي الآيَتَيْنِ {87 – 88}: إِنَّ هَذَا الَّذِي قَصَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَيْكُمْ مِنْ أَخْبَارِ الأُمَمِ السَّالِفَةِ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لَكُمْ لِتَتَّعِظُوا بِهَا، وَمَنْ لَمْ يَتَّعِظْ مِنْكُمْ بِهَذِهِ القِصَصِ وَالأَخْبَارِ، وَبَقِيَ مُصِرًّا عَلَى الجَحْدِ وَالإِنْكَارِ، فَسَيَعْلَمُ عِنْدَ قِيَامِ السَّاعَةِ وَظُهُورِ المَهْدِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- صِدْقَ رَبِّ العَالَمِينَ وَهُوَ أَصْدَقُ القَائِلِينَ: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾.




