وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": وَهِيَ كَلِمَاتُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَظُهُورَاتُهُ، وَمَعْرِفَةُ كُلٍّ مِنْهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ رَمَضَانُ سَلْمَانَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "زَهْرَةُ البُسْتَانِ": ﴿مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾: أَيْ مِنْ زَوَالٍ، وَالرِّزْقُ فِي السَّمَاءِ سِينِ السَّلَامِ، وَدَارِ المَقَامِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿هَٰذَا ۚ وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ٥٥ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ ٥٦ هَٰذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ ٥٧ وَآخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ ٥٨﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِ "المَجَالِسُ النُّمَيْرِيَّةُ": الطَّاغُونَ: هُمَا نَعْثَلٌ وَمُعَاوِيَةُ، فَقَدْ أَفْسَدُوا بِبَاطِلِهِمْ عَلَى المِيمِ لِذِكْرِهِ الجَلَالَةُ وَالتَّعْظِيمُ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا، وَأَبْطَلُوا سُنَّةَ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَسَمَّوْهَا بِدْعَةً، وَأَتَوْا بِبِدَعِهِمْ وَسَمَّوْهَا سُنَّةً لَعَنَهُمُ اللَّهُ.
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "العُقُودُ": هَذَا جَزَاءُ أَهْلِ الكُفْرِ، تَعْظُمُ سَيِّئَاتُهُمْ حَتَّى يَسْتَحِقُّوا المَسْخَ، وَمَعَهُمْ أَتْبَاعُهُمْ وَنُظَرَاؤُهُمْ وَأَشْكَالُهُمْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ.




