وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٍ بِمَسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةُ": الإِشَارَةُ بِذَلِكَ إِلَى النُّقْطَةِ المَرْكَزِيَّةِ، وَالصِّفَةِ الذَّاتِيَّةِ، وَالقُدْرَةِ الأَزَلِيَّةِ، المُعْطِيَةِ المَثَلَ وَالوُجُودَ، إِلَى سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، فِي اللَّيَالِي البَدْرِيَّةِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُونُسُ يُوسُفُ مُحَمَّدٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "مُنَاجَاةُ الحَبِيبِ": فَالمُلْكُ الَّذِي وَهَبَهُ لَهُ: أَنْ يَخْلُقَ وَيَرْزُقَ بِأَمْرِهِ، وَقِيلَ: إِنَّ لِلْمِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- مَنْزِلَةً مِنْ مَعْنَاهُ لَا يَعْلَمُهَا المِيمُ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَمِمَّا جَاءَ فِي الأَخْبَارِ بِقَوْلِ العَالِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَهَبَ لَهُ صِفَاتٍ ضِيَائِيَّةً يَتَقَلَّبُ بِهَا كَيْفَ يَشَاءُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ ٣٦﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودٌ قَرْفُولٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "التُّحْفَةُ النَّافِعَةُ": إِنَّ لِلرِّيحِ فَاعِلًا يُسَخِّرُهَا وَيُحَرِّكُهَا، مِنْ فِعْلِ أَشْخَاصٍ نُورِيَّةٍ مُوَكَّلِينَ بِهَا، وَالرِّيحُ بِالتَّشْخِيصِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ الأَنْصَارِيُّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الفَوَائِدُ الأَحْمَدِيَّةُ": الرِّيحُ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- .




