نِعَاجِهِ ۖ وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ ۗ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ ٢٤﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي فَصْلِهِ: نعَاجُ دَاوُدَ: هُمْ جَوَاهِرُ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قِيلَ: هُمْ نَوَافِلُ الصَّلَاةِ، وَأَشْخَاصُ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَالمُنَبَّؤُونَ السَّبْعَةَ عَشَرَ، وَالنُّقَبَاءُ الِاثْنَا عَشَرَ، وَالأَيْتَامُ الخَمْسَةُ، وَالبَابُ الأَكْرَمُ، وَفَاطِرٌ النَّعْجَةُ الكُبْرَى -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وَقِيلَ: إِنَّهَا امْرَأَةُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حَاتَمٌ الجِدْيِلِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "التَّجْرِيدُ": ذَلِكَ لِمَا سَبَقَ لَهُمْ مِنَ الِإيمَانِ وَالإِقْرَارِ، بِمَعْنِوِيَّةِ مَوْلَاهُمْ أَمِيرِ النَّحْلِ، الأَزَلِ، وَتَنْزِيهِهِ عَنِ الصُّوَرِ وَالأَشْكَالِ وَالأَمْثَالِ، وَمَعْرِفَةِ اسْمِهِ وَبَابِهِ، وَالمُسَارَعَةِ إِلَى أَوَامِرِ مَوْلَاهُمْ وَنَوَاهِيهِ وَاسْتَغْفَرُوا تَائِبِينَ تَوْبَةً نَصُوحًا، عِنْدَئِذٍ غَفَرَ لَهُمْ؛ لِأَنَّهُ سُبْحَانَهُ غَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ، وَعَمِلَ صَالِحًا وَأَنَابَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "قَطْرُ المِيَاهِ": النَّعَاجُ الدَّاوُدِيَّةُ: هِيَ نَوَافِلُ الصَّلَاةِ، وَأَشْخَاصُ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَالمُنَبَّؤُونَ، وَالنُّقَبَاءُ، وَأَيْتَامُ البَابِ، وَالبَابُ، وَالنَّعْجَةُ الكُبْرَى هِيَ الفَاءُ.




