قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدُ الرُّوحِيَّةُ": ﴿وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ﴾: وَهُمْ قَوْمُ عَادٍ وَثَمُودُ، إِلَّا الصَّيْحَةَ، وَهِيَ عَذَابُ السَّمَاءِ الَّذِي كَانُوا يَسْتَعْجِلُونَ بِهِ، وَجَحْدُهُمْ يَوْمَ الحِسَابِ، وَإِنْكَارُهُمُ البَعْثَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": ذَلِكَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَتَبَصَّرُوا المَعَاجِزَ وَالقُدَرَ الَّتِي أَظْهَرَهَا مَوْلَانَا -عَزَّ وَجَلَّ- ، فَمَصِيرُهُمْ إِلَى العَذَابِ المُهِينِ الَّذِي يَسْتَعْجِلُونَهُ جَزَاءَ جَحْدِهِمْ وَإِنْكَارِهِمْ، وَعُتُوِّهِمْ وَاسْتِكْبَارِهِمْ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ ۖ إِنَّهُ أَوَّابٌ ١٧ إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ ١٨ وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً ۖ كُلٌّ لَّهُ أَوَّابٌ ١٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "كَشْفُ الكُنُوزِ": هَذَا القَوْلُ فِي الحَتْمِ وُجُوبِ إِقَامَةِ الصَلَاةِ فِي أَوْقَاتِهَا، وَلَا يَجُوزُ تَقْدِيمُهَا أَوْ تَأْخِيرُهَا، إِلَّا لِمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي "شَرْحِ دِيوَانِ الشَّيْخِ": الصَّبْرُ: هُوَ تَرْكُ الشَّكْوَى مِنْ أَلَمِ البَلْوَى لِغَيْرِهِ تَعَالَى.




