قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ ٧ أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ ٨﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفُ": الذِّكْرُ: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَة -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنُ الصَّلَاةِ": لَا تَشُكُّوا بِالرُّسُلِ الَّذِينَ لَا شَكَّ فِيهِمْ؛ لِأَنَّ الشَّكَّ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "غَنِيمَةُ السَّفَرِ": فِي حَالِ إِنْكَارِ وُجُودِهِ تَعَالَى، وَجُحُودِ ظُهُورِهِ سُبْحَانَهُ، وَإِيقَاعِ صِفَاتِكُمْ عَلَيْهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، حَسَبَ مَا تَرَوْنَهُ مِنْهُ، هُنَاكَ العَذَابُ، وَسُوءُ الِانْقِلَابِ، وَالِارْتِكَاسُ فِي الخَاءَاتِ الخَمْسِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ ٩﴾
قَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي "الرِّسَالَةُ": لَا يَمْلِكُ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ، وَالخَزَائِنُ الَّتِي ذُكِرَتْ: هِيَ خَزَائِنُ العِلْمِ، وَالخُزَّانُ لَهَا: هُمْ أَهْلُ المَرَاتِبِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، مِنَ البَابِ وَالأَيْتَامِ، وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنْ عِدَّةِ العَالَمِ القُوَّامِ، وَعِدَّةِ العَالَمِ الِخْتَامِ.




