سُورَةُ ص
وَهِيَ 88 آيَةً، وَ732 كَلِمَةً، وَ3097 حَرْفًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
قَالَ تَعَالَى: ﴿ص ۚ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ ١﴾
قَالَ أَحَدُ العَارِفِينَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: الصَّادُ: أَحَدُ أَحْرُفِ الهِجَاءِ، وَتَرْتِيبُهُ الرَّابِعَ عَشَرَ مِنْهَا، وَهُوَ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي اصْطِلَاحِ اللُّغَاتِ، كَمَا هِيَ بَقِيَّةُ الحُرُوفِ الَّتِي أَتَتْ فِي أَوَائِلِ السُّوَرِ.
وَقَالَ الشَّاُبُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفُ":
سُئِلَ العَالِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : قِيلَ لَهُ يَا سَيِّدِنَا لِمَ سُمِّيَ القُرْآنُ قُرْآنًا؟ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : لِقُرْبِهِ إِلَى اللَّهِ -عَزَّ وَجَلَّ- ، وَإِنَّهُ هُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- ، الَّذِي لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ بَارِئِهِ فَاصِلَةٌ وَلَا وَاسِطَةٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: سَأَلْتُ سَيِّدِي أَبَا عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فَقَالَ: اعْلَمْ يَا جِلِّيُّ أَنَّ بَيَاضَ {الصَّادِ}: هِيَ دَوْرَةُ الهَاءِ عِنْدَ




