وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الفَوَائِدُ الأَحْمَدِيَّةُ": وَالكَوَاكِبُ: هُمُ النُّجُومُ السَّبْعَةُ السَّيَّارَةُ.
وَقَالَ الأَمِيرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَزْكِيَةُ النَّفْسِ": لِأَنَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ أَفْخَرُ طَرَبًا لِلْهَائِمِينَ بِهِ.
أَقُولُ: إِنَّ المُرَادَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا﴾: هَذِهِ الأَرْضُ، وَقَوْلُهُ: ﴿بِزِينَةِ الكَوَاكِبِ﴾: هُمُ المُؤْمِنُونَ وَالعُلَمَاءُ العَارِفُونَ، فَهُمْ زِينَةُ هَذِهِ الأَرْضِ وَهُمْ هُدَاةُ البَشَرِ لِمَعْرِفَةِ المَوْلَى -عَزَّ وَجَلَّ- عَلَى الحَقِيقَةِ، بِالحُجَجِ الدَّامِغَةِ، وَالبَرَاهِينِ السَّاطِعَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ ٧ لَّا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَأِ الْأَعْلَىٰ وَيُقْذَفُونَ مِن كُلِّ جَانِبٍ ٨ دُحُورًا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ٩ إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقبٌ ١٠﴾
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةُ": ﴿شَيْطَانٌ مَارِدٌ﴾: هُوَ الضِّدُّ اللَّعِينُ لَعَنَهُ اللَّهُ.




