قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ لِلسَّمَاعِ حَدٌّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "السَّلَامِيَّةُ": ﴿فَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾: أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ، وَهُمْ عِدَّةُ العَالَمِينَ الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُنَبِّهَةُ الفِكْرِيَّةُ": مَنْ أَخْلَصَ حُبَّهُ لِلَّهِ عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنْهُ، وَبَصِيرَةٍ فِي دِينِهِ، عَظُمَتْ رَحْمَتُهُ، وَانْقَطَعَتِ القُلُوبُ لِمَحَبَّتِهِ جَاءَ فِي الحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا كَتَبَ مَحَبَّتَهُ عَلَى وَجْهِ المَاءِ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ أَحَبَّهُ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبرَاهِيمُ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المُخْتَصَرُ": وَهُمْ عِدَّةُ العَالَمِ الصَّغِيرِ المَخْلُوقِينَ مِنْ نُورِ نُورِ العَالَمِ الكَبِيرِ وَهُمْ مِئَةُ أَلْفٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عِدَّتَهُمْ فِي هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ١٤٩ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ ١٥٠ أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ١٥٢ أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ١٥٣﴾




