مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

اللِّسَانُ فِي ظِلَالِ الْقُرْآنِ - الْجُزْءُ 8 - الْقَاضِي حُسَيْنُ عَلِيُّ الْعَبَّاسُ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 43 من 407

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": وَهَذَا يَعْنِي أَنَّهُ لَيْسَ لِلسَّمَاعِ حَدٌّ.

وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "السَّلَامِيَّةُ": ﴿فَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ﴾: أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ، وَهُمْ عِدَّةُ العَالَمِينَ الكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُعَلَّا رَبِيعٌ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُنَبِّهَةُ الفِكْرِيَّةُ": مَنْ أَخْلَصَ حُبَّهُ لِلَّهِ عَلَى مَعْرِفَةٍ مِنْهُ، وَبَصِيرَةٍ فِي دِينِهِ، عَظُمَتْ رَحْمَتُهُ، وَانْقَطَعَتِ القُلُوبُ لِمَحَبَّتِهِ جَاءَ فِي الحَدِيثِ: إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا كَتَبَ مَحَبَّتَهُ عَلَى وَجْهِ المَاءِ، فَمَنْ شَرِبَ مِنْ ذَلِكَ المَاءِ أَحَبَّهُ.

وَقَالَ الشَّيْخُ إِبرَاهِيمُ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المُخْتَصَرُ": وَهُمْ عِدَّةُ العَالَمِ الصَّغِيرِ المَخْلُوقِينَ مِنْ نُورِ نُورِ العَالَمِ الكَبِيرِ وَهُمْ مِئَةُ أَلْفٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ أَلْفًا وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ -عَزَّ وَجَلَّ- عِدَّتَهُمْ فِي هَذِهِ الآيَةِ الكَرِيمَةِ.

قَالَ تَعَالَى: ﴿فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ ١٤٩ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ ١٥٠ أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ١٥٢ أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ ١٥٣﴾

الصفحة 43 من 407