وَقِيلَ: إِنَّ لَهُ نَظْرَةً فِي المَشْهَدِ المُنِيرِ، وَالمَحَلِّ الخَطِيرِ، يَلْمَحُهَا العَارِفُونَ وَيُضِلُّهَا الحَائِرُونَ، وَعَبَّرُوا عَنِ الِابْتِلاعِ: الغَشْيَانَ بِبَوَارِقِ الأَنْوَارِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ١٤٥ وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ ١٤٦﴾
قَالَ الشَّيْخُ حَمْدَانُ الكَلْبِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي فَصْلِهِ: وَهِيَ الصُّورَةُ العُظْمَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ مَحْمُودِ حُسَيْنٍ بِعَمْرَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تُحْفَةُ الأَخْيَارِ": أَرَادَ اسْمَهُ يُونُسَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، أَبْلَغَهُ إِلَى عِلْمِ شَجَرَةِ المُنْتَهَى، الَّتِي نَبَتَتْ فِي قَلْبِهِ وَأَكَلَ مِنْ ثَمَرِهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "السَّلَامِيَّةُ": ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾: الرَّاخِيَةُ ظِلَالَ السَّنَا عَلَى ذِي النُّونِ، المُرْسَلِ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ، وَاسْتِتَارُهُ بِوَرَقِهَا عِنْدَ رُجُوعِهِ إِلَى تَحْتَ أَنْوَارِ شَجَرَةِ الذَّاتِ، بِإِشْرَاقِ شَجَرَةِ طُوبَى، عِنْدَ سِدْرَةِ المُنْتَهَى.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ عَلِيٌّ الخَطِيبُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "الدُّرَّةُ السَّنِيَّةُ": إِنَّ يُونُسَ: وَهُوَ الِاسْمُ الأَعْظَمُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَابْتِلَاعُ الحُوتِ لَهُ: هُوَ




