وَعَرَفَ حَقِيقَةَ التَّنْزِيلِ وَالتَّأْوِيلِ، لَمْ يَنْسُبْ هَذِهِ الآيَاتِ وَنَظَائِرَهَا إِلَى الاسْمِ الأَعْظَمِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَلَا إِلَى المُنْبِئِينَ، بَلِ الكَلَامُ فِينَا لَائِقٌ وَعَلَيْنَا عَائِدٌ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ بِمِسْقِسَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَصْفِيَةِ الأَذْهَانِ": قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: يَعْنِي إِلَى المَوْجُودِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ١٠﴾
قَالَ الشَّيْخُ يَعْقُوبُ الحَسَنُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ الحَيَاةِ الرُّوحِيَّةِ": نَزَلَتْ بِالمُجْتَرِئِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ العَبَّاسُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "رِيَاضِ الأَذْهَانِ": ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾: هُمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِإِنْكَارِهِمْ وَجَحْدِهِمْ، بَرَّأَنَا اللَّهُ مِنْهُمْ وَمِنْ تَابِعِيهِمْ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَذْكِرَةِ المُرِيدِينَ": المُؤْمِنُ يُعَرَّى مِنْ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ خِصْلَةً، فَلَا يَتَقَمَّصُ بِهَا وَلَا يَقْرَبُهَا، قَوْلًا وَلَا فِعْلًا، مِنْهَا: لَا يَكُونُ مُتَكَبِّرًا.




