قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَيْكُمْ ۖ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ٨﴾
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": الِافْتِرَاءُ: هُوَ الكَذِبُ، وَالكَذِبُ يُجَانِبُ الإِيمَانَ، وَالشَّاهِدُ مَوْلَانَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- .
قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ ٩﴾
قَالَ الشَّيْخُ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "بَاطِنِ الصَّلَاةِ": هَذِهِ إِشَارَةٌ مِنَ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- إِلَى مَوْلَاهُ العَيْنِ المَعْنَى القَدِيمِ العَلِيِّ العَظِيمِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ نَاصِرٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "العَقَائِدِ الرُّوحِيَّةِ": ﴿وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: وَهُوَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي كِتَابِهِ "الفَرْقِ بَيْنَ الرَّسُولِ وَالمُرْسَلِ": كُلُّ مَا فِي القُرْآنِ مِنْ هَذِهِ الآيَاتِ الَّتِي يَظُنُّ الجَاهِلُ أَنَّهَا لِمُحَمَّدٍ، فَهِيَ مُخَاطَبَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- لِمَنْ هُمْ مِنْ دُونِهِ: السَّبْعَةَ عَشَرَ المُنْبِئِينَ، الَّذِينَ هُمْ مِنَ الأَيْتَامِ وَالنُّقَبَاءِ وَالنُّجَبَاءِ المُعَرَّفِينَ بِالمُنْبِئِينَ، وَمَنْ عَقَلَ عَنْ مَوْلَاهُ




