قَالَ السَّيِّدُ أَبِي شُعَيْبٍ -مِنْهُ السَّلَامُ- فِي كِتَابِهِ "الصُّورَةِ وَالمِثَالِ": وَهُمُ الَّذِينَ أَنْكَرُوا يَوْمَ البَعْثِ وَالنُّشُورِ، وَقِيَامَ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَالَّذِينَ عَبَدُوهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ هُمُ الثَّانِي وَأَشْيَاعُهُ وَأَتْبَاعُهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ، هَؤُلَاءِ سَيُحْضِرُهُمْ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لِلْحِسَابِ وَالعِقَابِ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ٧﴾
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ القَلَعُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المُعْرِبِ": الآيَاتُ: الدَّلَالَاتُ وَهِيَ البَرَاهِينُ الوَاضِحَةُ، وَالبَيِّنَاتُ: هِيَ المُعْجِزَاتُ.
وَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": الآيَاتُ البَيِّنَاتُ: الظُّهُورَاتُ، وَالحَقُّ: هُوَ المَعْنَى -عَزَّ وَجَلَّ- .
وَقَالَ الدُّكْتُورُ المُهَنْدِسُ مُحَمَّدٌ شَحْرُورٌ فِي "الكِتَابِ وَالقُرْآنِ": كُلُّ شَيْءٍ يُمْكِنُ أَنْ يَرَاهُ الإِنْسَانُ فِي عَالَمِ المَحْسُوسَاتِ، وَلَا يَدْخُلُ ضِمْنَ مُسْتَوَى مَعْقُولَاتِهِ يَصِفُهُ بِأَنَّهُ سِحْرٌ، وَمِنْ هُنَا قَالَ العَرَبُ عَنِ القُرْآنِ: إِنَّهُ سِحْرٌ لِأَنَّهُمْ سَمِعُوهُ مَادِّيًّا وَلَمْ يَسْتَطِيعُوا أَنْ يَعْقِلُوهُ حَسَبَ مَعَارِفِ وَقْتِهِمْ فَقَالُوا هَذَا سِحْرٌ.




